Posted: 9 مارس 2011 in أعجبني

اليوم الثامن:

أصعب أنواع العلاقات

التي في نقطة المنتصف

فلا هي التي اكتملت لتعيش

ولا هي التي رحلت

ليفتح باب الأمل من جديد ..

 

محمد فهد الحارثي

 

إختلاف

Posted: 23 فبراير 2011 in أعجبني

إن المرأة إذا تعلقت برجل كانت أسبق منه إالى التصديق، وكان خداعه إياها أسهل من خداعها إياه..

عباس محمود العقّاد


دوماً..

Posted: 16 فبراير 2011 in نبض كلماتي

 

يتركون مسافات فارغه بيننا نسعى إلى ان نلونها بألـــوان البياض …الفرح

الحب…اللقاء..

ويسعون بحميمية إلى إذابة لون البياض ومزجة بإلوان باهته

عالقة ..باالغياب

الصمت

وغموض لاينتهي

أكرة كل تلك الأسئلة التي لاأجد لها إجوبة والتي تنقر أفكاري مسببة لي الصداع

هم من أختار العيش بتلك المساحات ..

لعلهم يعشقون هذا اللون الرمادي ..هنيئا له بهم..

وستظل مساحاتي بلون الورد

فتلك انا

..

بدايات الفرح

Posted: 13 فبراير 2011 in مقاله

لا تشعرني بالبعد، ولا تصنع المسافات. أحتاجك أكثر، وأشتاق إلى كلماتك. لا تجعل العتب يفرق خطواتنا. لا تسمح للزمن أن يلعب دوره، ويشوه أجمل لوحاتنا. لك في القلب مشاعر لا توصف، وحضورك وحده كاف لجعل العالم أجمل، وأكثر سلاما وتسامحا.

العمر الحقيقي في حياتنا هو الذي نعيشه بإرادتنا، ونصنعه بخياراتنا. وكل دقيقة أمضيها معك، هي عمر من السعادة. فعالمي جميل طالما كنت أنت مكنونه. وحياتي بدونك أيام مملة تسرق العمر وترحل. كل شيء معك له معنى مختلف، حتى الزمن يصبح له قيمة وعمق. حتى البشر يصبحون أكثر إنسانية وطيبة.

أنت الوحيد الاستثناء، خاطبت فيني الإنسان، ولمست في داخلي الإحساس. معك اكتشفت نفسي واستعدت ذاتي. أنت الذي تأخذني إلى فضاء لم ينته، وإلى زمن لم يبدأ بعد. كم هي الحياة جميلة إذا تصالحت معك، وكم هو الفرح بريء وعفوي، إذا ما امتزج معك.

لا تجعل الظروف تصنع التباعد بيننا. لا تبن حواجز في عالم ترابطت فيه أرواحنا. لا تجعلني أعيش معك في قائمة الانتظار، وأنا انتظرت العمر كله لألقاك. لا أضع شروطا وليس لديّ طلبات، يكفيني أن أكون الجزء في عالم أنت فيه الكل. أن أكون معزوفة قصيرة في لحن جميل هو أنت. للأحلام والخيال نكهة وسحر، ولكنها تضاءلت معك. أضحى الواقع أجمل من أي خيال. وفقدت الأحلام وهجها وجاذبيتها، فماذا أريد أكثر من هذا الواقع؟

لا تبتعد ولا تترك مساحة للظنون والأفكار. لا شيء يستحق أن نعيش من أجله حالة خصام. أشتاق إليك . دعني التقي نفسي فأنا في غربة منذ أن غادرت. دعني أرتدي النور الذي تشعه عيناك، فهناك تبدأ ولادة الفرح.

اليوم الثامن:

… أريد أن أراك

لأتصالح مع نفسي


محمد فهد الحارثي – رئيس التحرير لمجلة سيدتي

غياب

Posted: 9 فبراير 2011 in نبض كلماتي

الغياب ..سارق الفرح من القلوب ..يجعل الروح تحلق وحيدة على أطراف حلم لاملامح له ..

يقتلنا بلحظاته الصامتة ..

وفي الغياب يجتاحُنا سؤال مخيف؟                                                                                                         ماقيمة الوفاء عندما تضيع زهرة الأيام ..والثواني ..في ظل الغياب؟

وماقيمة محطات الإنتظار؟!!

هاأنا أجمع ..أطراف ثوبي من حضن اللقاء ..الذي لم يوجد إلا بمخيلتي ..وبمساحات أحلامي…..

لتُعتم صباحاتي مرةٌ آخرى ….بإنتظار تلك اللحظة التي آراها كحلاقات الدُخان التي تنفثها هنا في الهواء..

الغياب ..هو حقاً ماتتضاءل الكلمات أمامة ويبقى صمت العيون ..ووحدة الروح لها بطولة التعبير..

كان يومـ…

Posted: 1 فبراير 2011 in نبض كلماتي

عندما يعود الماضي بيوم ذو مشهد حزين …تتزامن به رائحة الموت البشري ورُفات أُناس لانعرفهم ..مع قلوب نعرفها جيداُ ..قد رحلت وغادرتنا  بصمت..وب إنهزامية  ..!!

كيف يرتب لنا القَدّر كل هذا..بيوم كنا نرتب أنفسنا لموعد مع الفرح …وإذا بصورة وصوت الماضي يعود يهز جذور الألم ..كما شجرة سنديان تهب عليها رياح إعصار مسكون بالموت ..غارق  بالوجَع والدموع…. أيُ حادث سير هذا …فلاندري أي الجثث نبكي ..أيُ الحٍِداد نحزن ..أيُ الموتى نُشيع..!

لحظة شعرت بأن المجرات إِنقلبت ..وإذا بشهاب يمر كالضوء الخاطف ..يسبب فوضى عارمة لاحدود لها ..

تنتفض الأشياء من حولي ..تتناثر أبجديات هذا اليوم ولاأجيد أبدا إعادة ترتيبها ..

كيف لهذه اللحظة القدرة بإختراق وفتح أبواب تطل على مزيد من الذكرى ..برغم كل محاولاتي أن أفوت على الماضي فرصة الفتك بي .. مشهد أعادني لسرد أسطورة حزينه ..عشناها.. بتفاصيها وبكل خرافتها الشخصية ..

في منتصف عمر النسيان وبعد عدة فصول مزهرة به ..أعود اليوم مرغمة لذكرى وجَع الإنتظار ..والرحيل ..والخذلان ..توقِظُني من سُباتي الشتوي .. لم أتوقع ان يمطرني اليوم  صوتك ويُغذي  ماتهشم داخلي .. ويعود بي إلى منظر الخراب..منظر عينااك !!

لاأريد الآن أن أُنصت لصخب حضورك ..كما كنت انت بالماضي لاتريد أن تنصت إلى أغنية قلبي ولحنة الجميل..

أنا فقط أحاول الآن إحباط كل محاولة للحنين إليك .. فطعم الخيبة والخذلان لابد له بأن يغذي نسياني  ..

في عتمة كل الأسئلة التي لاأعرف لها أجوبة .. لم يكن هنا سلام روحي ..فمرارة الهزيمة كانت تغذي ذاكرة الماضي ..وتُوقظ الآآآآه من جديد كل شي كان حولي بنفس هذا المكان كما عهدته سابقاً ..ماعدا حواسنا نحن لم تكن تملك نفس الطبيعة ..كُل شي مثقل باالخذلان .. إيقاعات نبضي لم تعُد تطرب لموسيقاك …لم يعد هنا مساحات للتسامح ..

فقد علمتني الحياة أبجديات كُنت اجهلها ..

..

مجرد يوم …لم تكن به السماء غاضبة .. لم تكن الأرض شاحبة ..

كان فقط يوم مُثقل..بــ صدفة… عاثرة ..

حقيقة

Posted: 1 فبراير 2011 in مقاله

غالبًا ما أثناء دفاعنا عن الحبّ نرتكب في حقّ من نحبّ أخطاءً لا تغتفر. نقول كلامًا جارحًا عكس الذي نودّ قوله. نهدّد بما ندري أنّنا لن نقدم عليه. ندّعي قيامنا بما لم نفعل.

أمام الخوف من الفقدان، أو تحت تأثير نيران الغيرة، لا عاشق يشبه نفسه. و بقدر قوّة الحبّ يكون عنف العاشقين.

أنت تعذّب الآخر لأنّك تتعذّب به. و أنت تتعذّب به لأنّك ما زلت تحبّه. و كان أسهل أن تقول له هذا. لكن تجد نفسك تقول له العكس تمامًا لتؤلمه.

و برغم ألمه و عذابه بك سيقلب اللعبة و يعطيك إحساسًا أن لا شيء مما قلته آلمه. و حينها يصبح هدفك أن تدميه. فتقول كلامًا يدميك أنت، و تندم عليه. و سيردّ عليك بما يتركك تنزف لأيّام.. بينما هو ينزف بك على الطرف الآخر!

أمام هذه العواطف الفوّارة المدمّرة لكلا العاشقين. يصبح الفراق نوعًا من القتل الرحيم.

ذلك الحبّ الذي ولد في لحظة شاعريّة. وسط الانبهار  و الدوار و رجفة البوح الأوّل. ذلك الحبّ الذي توقّفت الكرة الأرضيّة عن الدوران اندهاشًا بحدث قدومه. هو الآن إعصار لا يبقي على شيء قائمًا. يقتلع في طريقه كلّ ما كان جميلًا في حدائق الحبّ. و يترك قلوب العشاق للعراء.

رجاء… أوقفي المجزرة. لا تدمّري بيدك أجمل ما أهدتك الحياة من ذكريات. لا تتراشقي معه بالكريات المحرقة للغيرة. إنّه الرجل الذي أحببت. الذي كان أنت، قبل أن…. .

فليكن، دعيه يمضي بسلام. ستحكم بينكما الأيّام.

في هذا الموقف بالذات اختبري طينتك، قوّي إرادتك..

و قاومي نزعتك الأنثويّة للشراسة حتى و إن كانت الأسباب محض هرمونيّة!

بما أنني أشتمّ رائحة رجال يتجسّسون علينا بين الصفحات. سأتوجّه إليهم مباشرة لأوضّح أن عدوانيّة المرأة لا تعود غالبًا لمزاجها السيء بل لأنّ الحبّ يجعلها كذلك. و هذا حسب دراسات علميّة تجزم أنّه عندما تحبّ المرأة ترتفع لديها نسبة هرمون ” التستوسيترون ” الذكري المرتبط بالنزعة العدوانيّة. ( ربما نبّهكم هذا الاكتشاف إلى عدم الثّقة بامرأة تلاطفكم و تسايركم و توافقكم على كلّ شيء.   و طمأنكم بالمقابل لصدق عواطف نساء بطباع عربيّة    شرسة ! )

هذه الدراسة نفسها توصّلت إلى أنّ الرجال حين يقعون في الحبّ تتراجع لديهم مستويات ” التستوستيرون ” إيّاه فيصبحون لطفاء و رقيقي المشاعر و عاطفيّين. و مرهفي الحسّ. و قبل أن تصدر هذه الدراسة. كان رولان بارت قد قال ” عندما يحبّ الرجل يدخله العنصر الأنثويّ “.

هل علينا أن نستنتج أنّ رجلًا أصبح فجأة عنيفًا و ذكوريًّا في معاملته لنا هو رجل توقّف عن حبّنا ؟

و هل على الرجال أن يدركوا أنّ امرأة ما عادت تردّ على رسائلهم الهاتفيّة بعنف و شراسة بل بأدب و لطف. هي امرأة قرّرت أن تهدي شراستها لرجل آخر ؟

ليسعد الرجل بالحبّ المضاد الذي تشهره عليه امرأة. لا يكون الحبّ أصدق منه إلّا لّحظة يطلق فيها عليك نار الكلمات كيفما اتفق.

ذات يوم ستتوجّه الطلقات لصدر رجل غيره. لكنّ القتيل سيكون هو المتمنّي طلقة تحييه.. لولا أنّه سبق للنسيان أن قتله في قلب تلك المرأة !

*    *     *

منـ..كتاب نسيان لأحلام مستغانمي

هذا الكتاب الذي غالباً مايكون بجوار سريري🙂